لن أنسى تلك الليلة ..
حين عم الصمت بيننا ..
لم تكن سوى لحظات ..
تلك التي ساد فيها السكون ..
و ضاعت فيها الكلمات ..
و مع انها لم تكن سوى لحظات ..
إلا أنني .. و لأول مرة ..
شعرت بطول سنيني معك ..
و ثقل ذكرياتي معك ..
وربما .. بتــفاهة أحلامي .. و آمالي معك ..
شعرت .. بما لم أشعر به قبلا ..
و أنا معك ..
لم أكن لأشعر ببرودة الشتاء ..
لطالما .. كنت أستدفء بقربك ...
و أنا معك ..
لم أكن لأشعر بتعب ..
فقد كانت ذراعيك ملاذاً ..
أرتاح فيهما من قساوة يومي ..
و أنا معك ..
لم أكن لأشعر بوقت أو زمن ..
فقد كنت بين أحضانك ..
طفلة مدللة ..
لا تكبر ..
و لكن في تلك اللحظة ..
و أنا معك ..
امتدت أيادي الشتاء قارصة جسدي ..
أدركت ضياع سنين طوال من عمري ..
و أنا معك ..
شعرت .. بأن لي قلباً ينفطر ..
و ظهراً .. قد طعن ..
و كرامة .. قد جرحت ..
وذكريات .. لطخت ..
هناك امرأة أخرى إذن ..
هل أخبرتها أنك تريد أن تشيخ معها ..
و أنك ترى فيها أما لأولادك ..
هل أخبرتها ..
أن لها ابتسامة ..
ساحرة .. تنسيك تعبك ..
و هم يومك ..
وهل بنيت لها ..
بيتــاً من أحلام و آمال ..
وأنه لن يكون هناك سواها ..
لتعيش من أجلها ..
كيف هي رائحتها ؟
هل تسكرك كما النبيذ ؟
كم من مرة ارتميت بأحضانها ؟
وهل تطيل النظر في عينيها ..
وأصابعك تداعب وجهها ..
لا بد أنك أخبرتها كم تحبها ؟
على كلٍ .. إذهب .. و ارحل عني ..
كما يقولون "الله معك"
ولكن هذه المرة لن أقول :
"وقلبي معك"
فذلك الجزء الصغير من جسدي ..
الذي لطالما احتواك ..
و لم يكن لينبض إلا لأجلك ..
ولم يتسع إلا لك ..
فقد نبضه ..
و إحساسه ..
إنه يختنق ..
لا شكراً .. لا تحاول إنعاشه ..
اتركه ..
دعه ينزف ...
لعله يفقد الذاكرة ..
ويغيب عن الوعي ..
سيعود للحياة ..
و لكن لحياة .. أنت لست فيها ..
لحياة لا أكون فيها معك
حين عم الصمت بيننا ..
لم تكن سوى لحظات ..
تلك التي ساد فيها السكون ..
و ضاعت فيها الكلمات ..
و مع انها لم تكن سوى لحظات ..
إلا أنني .. و لأول مرة ..
شعرت بطول سنيني معك ..
و ثقل ذكرياتي معك ..
وربما .. بتــفاهة أحلامي .. و آمالي معك ..
شعرت .. بما لم أشعر به قبلا ..
و أنا معك ..
لم أكن لأشعر ببرودة الشتاء ..
لطالما .. كنت أستدفء بقربك ...
و أنا معك ..
لم أكن لأشعر بتعب ..
فقد كانت ذراعيك ملاذاً ..
أرتاح فيهما من قساوة يومي ..
و أنا معك ..
لم أكن لأشعر بوقت أو زمن ..
فقد كنت بين أحضانك ..
طفلة مدللة ..
لا تكبر ..
و لكن في تلك اللحظة ..
و أنا معك ..
امتدت أيادي الشتاء قارصة جسدي ..
أدركت ضياع سنين طوال من عمري ..
و أنا معك ..
شعرت .. بأن لي قلباً ينفطر ..
و ظهراً .. قد طعن ..
و كرامة .. قد جرحت ..
وذكريات .. لطخت ..
هناك امرأة أخرى إذن ..
هل أخبرتها أنك تريد أن تشيخ معها ..
و أنك ترى فيها أما لأولادك ..
هل أخبرتها ..
أن لها ابتسامة ..
ساحرة .. تنسيك تعبك ..
و هم يومك ..
وهل بنيت لها ..
بيتــاً من أحلام و آمال ..
وأنه لن يكون هناك سواها ..
لتعيش من أجلها ..
كيف هي رائحتها ؟
هل تسكرك كما النبيذ ؟
كم من مرة ارتميت بأحضانها ؟
وهل تطيل النظر في عينيها ..
وأصابعك تداعب وجهها ..
لا بد أنك أخبرتها كم تحبها ؟
على كلٍ .. إذهب .. و ارحل عني ..
كما يقولون "الله معك"
ولكن هذه المرة لن أقول :
"وقلبي معك"
فذلك الجزء الصغير من جسدي ..
الذي لطالما احتواك ..
و لم يكن لينبض إلا لأجلك ..
ولم يتسع إلا لك ..
فقد نبضه ..
و إحساسه ..
إنه يختنق ..
لا شكراً .. لا تحاول إنعاشه ..
اتركه ..
دعه ينزف ...
لعله يفقد الذاكرة ..
ويغيب عن الوعي ..
سيعود للحياة ..
و لكن لحياة .. أنت لست فيها ..
لحياة لا أكون فيها معك
No comments:
Post a Comment