Saturday, June 4, 2011

تمهل

لم العجلة ؟

أما تدري أن وقت العشاق قصير ..

و أن الوقت و الزمان .. توأمان يتسابقان !

على مهلك أيها المحبوب ..

فلا مفر من المكتوب

إن كنا اليوم عشاق ..

و أحباب ..

غدا .. ربما نكون غرباء ..

لا بداية و لا نهاية

بألم يخنق صوتها اجابت: أعرف ..

أني متجهة إلى نهاية ...

ليس لها بداية ..

وإن يكن ..

دموعي هي مؤنسي ..

وآهاتي ... لا أدري ان كانت

تثلج صدري ..

أو تلهب قلبي ..

أعلم ..

أن طريقنا مسدود ..

و أن الأشواك تغرس اسنانها في قدمي ..

بل وحتى في روحي ..

من أجله ..

أخفي ألمي ... بابتسامتي التي يحبها

أتدارك دموعي .. بضحكتي المجنونة

أدفن آهاتي .. تحت غنوة لفيروز ..

فهو يحبها ..

لأجله .. أمشي تائهة

إلى اللانهــــــــــــاية .. بلا بدايــة

Friday, October 22, 2010

لماذا أحبك


تلومونني .. إني أحبه ...
و كأنكم تلومونني لسعادتي؟؟

كالحمقى أجابوني :
لا بل نحذركِ
من آهات ستنفثينها ..
ومن دموع ستذرفينها..

قلت إلهي ..
لا تآخذني بسفاهتهم ..
كأني أنا سبب جنون المجانين
و غضب كل البراكين ..

لا يدرون أنك قمرٌ لسمائي
فمن أين جمالها بدونك ..

إن كنت لي بصراً
أعشق معه ما أراه
فكيف لي أن لا أحب عيناي.

إن كنت أشمك في عطري
و في ملابسي
و على سريري ..
فكيف لي أن أحب هؤلاء بدونك.

إن كان الأمان بين ذراعيك ..
والحب في عينيك ..
و الدفء يبدأ من يديك ..
والغبطة في ما أسمعه من شفتيك..
فأخبرهم أنت ..
كيف لي أن لا أحبك.

Thursday, August 12, 2010

رد على : عفوا منك أيها الغريب

تلقيت ردا على عفوا منك أيها الغريب .. أحببت أن أنشره لكم
أتيت أسأل عن روح المكان..
عن سعادة طال انتظارها..
عن سر بحثت عن كنهه عمر طويل..
أتيت باحثاً عن عشق دفين..
عمق محيط كبير..
أميرتي الوعد إن طال..
عند الرجال تأكدي انه سوف يجاب..
اذا كنتِِ قد رهنت عمراً من أجلي..
فوالله عمري و عمري مرهون لك..
سوف أزرع بين خصلات شعرك الحرير..
وبين لحظات انتظارك الورد و الاشواق..
سوف أكون السنين التي مضت..
والعمر الذي سوف يأتي..
فما لي غير عينيك..وطريق طويل لقلبك..
سوف أبعث قلبك من جديد..
وسأفجر أشواقك كما البراكين..
سأكون ناراً تقيد من جديد..
حب شارف على الإنطفاء..
و مشاعر دفنت في عمق الكون المديد..
سأعيث الخراب في تلك الأيام..
سوف انهيها كما روما في عهد نيرون..
سوف امحي اي عذاب..
واجول بين تضاريس جسمك ناثرا ورودا وقبلا..
معبراً عن ندمي لتلك الأيام..
حبيبتي..
لقد طال بحثي عن كلمات أعبر بها عن ما يدور بخاطري..
ولكني ادركت الحقيقة..
بأني عاشق لعينيك..
نعم انا عاشق لعينيك..
اذا كانت الحياة بذكراكي..فأتمنى العيش بذكراكي ابد الدهر..
لاني عاشق لعينيك..
لصوتك رقت الطيور..
ولجسدك رائحة الياسمين..
و لصباحك رائحة البرتقال..
كلي لك يا أميرتي..
فبعثيني من جديد..
انثريني ثم اجمعيني..
فقط نادي علي باسمي..
ستجديني كما مارد المصباح..
شبيك لبيك يا أجمل ما خلق ربي..

Thursday, August 5, 2010

عفوا منك أيها الغريب

أتَذكر ؟؟
وعدتك يا توأم الروح الحبيب ..
بدهر من الإنتظار..
و أني لن أتثــاقل من الدقائق و الأيام

و أنت قلت لي ..
حفرتك على جدران قلبي أيتها الغالية
و انت في البال حاضرة
حضور الدم في الوريد
قدر ما كتب لي من عمر مديد

طال غيابك أيها الحبيب ..
أظن أنه آن لي
أن أناديك
بالغريب ؟
مرت السنين الثقال كثقل الجبال
و أنا ..
كالحمقاء ..
أحاكي أقمــار السماء
و أناجي نجوم المساء
لعلي ألمح طيـفاً
يعيد لروحي الحياة ..

طال غيابك أيها الغريب ..
و لقد وافت قلبي المنية ..
و دُفنت أشواقي ..
تحت ركام أحلامي الشقية ..
وأنت ..
لم تظهر حتى للتعزية ..

عاندت الخريف ..و الشتــاء ..
حتى خط على وجهي الزمن ..
قصائد حزن و رثــــاء ..
يرثي فيــها ربيع عمر ضاع كالهبـــــاء ..
و يتوِّج رأسي ...
شيبٌ عنيدٌ ..
يغزو شعري البني بجنون ..
و يطفئ بريق عيناي العسليتــان ..

أيها الغريب .. عفواً منك ..
ذكرني ؟؟
أتيت تســأل عن من ؟؟

Sunday, July 4, 2010

ظننت .. ثم أدركت

ظننت ..
أني سأسير قدما ..

و أني سأمضي في طريقي ..
أنك ستضيع..
وسط الزحام ..
و أني لن ألحظ وجودك ..
و أن الزوايا ..
والأمكنة ..
ستمل من سؤالي عنك ..

ظننت أن الليل ..
قد تعب و آن له أن يسكن ..
وأن دموعي ..
قد محت ملامح القمر ..

و لكني أدركت ...
أني ما زلت أقف هناك ..
تسألني عنك كل الأماكن ..
ألمحك في وجوه الأنام ..

أدركت..
أن الليل لا يكون ليلا ..
إذا لم يكن محملاً بنسائم عطرك ..
و أن القمر ..
يكتسب ملامحا ..
عندما ألمح نور عينيك فيه ..

أدركت ..
أني كلما أغمضت عيناي ..
أشعر بأنفاسك .. مع أنفاسي
و بهمساتك وسط زحمة المكان ..
و قسوة الزمان ..

ظننت أني سأقود ما تبقى من أيام حياتي ..
و لكني أدركت ..
أني لا أحسن القيادة بدونك.

ما أحلى حياتي.. بألمـــي

قلت لــها بتأفف؟
ما هذا المكان ؟

رمقتني بنظرة من تحت نظاراتها .. و قالت..
و كأنك لا تعرفين المكان ..
و لا تحبين المكان ..

قلت لها ..
بل المكان غريب ..
و موحش؟

قالت..
أتقصدين بدونه ؟

أخفضت رأسي و تظاهرت أني لم أسمع ..
تمتمت بكلمات ..
ثم قلت لها ..
هل من خطأ في المكـــان ؟

قالت : بل أنت الخطــأ ..

سألتــها: و النـــاس ؟
أشعر أنهم غربـــاء ..
أنظري إلى نظراتهم ؟
لماذا هذا يضحك ؟
و لماذا هذه تبتسم ؟

أمسكت يدي و قالت لي ..
صغيرتي ..
بل أنت من تشعر بالغربة ..
هذا يضحك لسماعه نكتة ربما ..
و تلك تبتسم مرحبة بصديقتها ..
و أنت ..
لا تغمرك سوى الوحشة ..
و الغربة ..
يا ابنتي ..
انسيـــه ...
لا تطرقي أبواب الماضي ..
و لا تكوني ...
قاطعتهـــا ... أمـــــــــي ...
قلتها بصوت يرتجف .. أرجوكي ...
لا تبدأي ...
هل ترين عيناي ..
سأقلعهما إن رأيت يومــا أحدا سواه ..
أشرت إلى صدري ...
و قلت ..
وعدت نفسي أنه سيقف عن النبض ..
إن مال يومــا لأحد غيره ..

ثم ...
عن أي ماضٍ تتحدثين ..
إنه بداخلي ...
أشعر به بداخلي ...
كلمــا أتنفس ..
تدخل رائحته مع أنفاسي ..
أسماء النـــاس ...
جميعها .. كاسمه ..
هل تعلميـــن كم ناديت شخصــا باسمه ..
أتعلمين لماذا أذهب إلى هنا و هناك ..
فقط لألملم بضع لحظــات عشناها معا ...
أعيشها كما لو كان بجانبي ..
ممسكا يدي ..
أعيشها .. كما لو كانت عمرا مديــدا..
أتعلمين أني أشم رائحة عطره على يدي ..
و في أنفاسي ..

أجل .. أنه ماض أعيشه بكل جوارحي ..
أرجوكي .. لا ترغميني على عيش الحاضر ..
و لا أن أطيل النظر إلى المستقبل ..
ما الرائع أن يكون لي مستقبل .. هو ليس فيه؟

تسكتنا ضوضاء المكان ..
و تسرقنا أحاديث الناس المتداخلة ..
لأشعر مرة أخرى ..
بغربة عن المكان ..
و عن الناس ..
..
أنظر لأمـــي .. أشعر أنها أصبحت بعيدة ..
أمسك يدها مبتسمة ..
و أقول لها ..
أمي ..
لا يهم من الخطـــــأ ..
إن كنت أنا ..
أو المكــان ..
ما أحلى حياتي.. بألمـــي ...
و ما أروعها .. كونك أمـــــي ..