أحب دغدغة قطرات المطر لوجهي ..
و كأنه يغسل ملامحي الحزينة ..
ليرسم ابتسامة على شفاهي ..
ابتسامة تختلط معها دموعي ..
و قطرات المطر ...
مع المطر ..
أعشق صوت فيروز ..
تأسرني داخل عالمها ..
لأعيش قصة كل كلمة ..
و نغمة ..
لأجد نفسي تارة ..
أنظر إلى الوادي ..
لعلي ألمح أثراً لشادي ..
و تارة ..
أنظر إلى مفرق الطريق ..
لأجده وحيدا..
مثل هطول المطر ..
أدرك كيف أن لبعض منا..
أحلاما تتساقط بسرعة من السماء ...
إلى أن تصل إلى الأرض .. فتختفي.
هنا بالذات ..
يوقظنا صوت شظايا أحلامنا المتكسرة ..
فيحاول بعضنا أن يتدارك ألمه ..
فيلملم بقايا .. أمل خائب ..
و نفس محطمة ..
ينظر حوله .. باحثا عما يتكئ عليه ..
فلا يجد غير كومة من أحلام ضائعة ..
و حرقة .. تملأ نفسه المنكسرة ..
ها قد توقف المطر ..
ممم .. يا لتلك الرائحة ..
أحب رائحة المطر ..
إنها تبعث بدفء في أنفاسي ..
ترسم ابتسامة على شفاهي ..
و لكن هذه المرة.. دون دموع...
أجوب بعيني ما حولي ..
فأرى كل ما هو جميل ..
الشرفة .. هي ذاتها .. و لكنها تبدو أجمل
وذلك المفرق في آخر الطريق ..
لقد امتلأ بأناس يضحكون ..
و أولاد .. يركضون..
ويرشقون بعضهم بماء المطر ..
أغمض عيني .. فتخرج تنهيــدة من أعماق قلبي ..
لا أدري إن سمعها من حولي ..
و لكني رأيت .. أن بعد الدموع ..
و المطر ..
ما هو جميل و دافئ ..
تماما ...
كما يمتلأ الوادي بمياه المطر ..
ليضيئ ربيعه الأخضر ...
ها قد امتلأ مفرق الطريق.. بأحباب و عشاق ...
تماما كما غنت فيروز ..
أدركت .. أنه لا بأس أن أبتل بدموعي .. والمطر ..
فيبرد قلبي المجروح ..
قد يجبر شيئا .. من الأشياء المكسورة ..
كما قلت في البداية ..
ستغسل ملامحي الحزينة ..
و سترسم ابتسامة على شفاهي ..
ابتسامة .. تختلط معها دموعي ..
و قطرات المطر ...
و كأنه يغسل ملامحي الحزينة ..
ليرسم ابتسامة على شفاهي ..
ابتسامة تختلط معها دموعي ..
و قطرات المطر ...
مع المطر ..
أعشق صوت فيروز ..
تأسرني داخل عالمها ..
لأعيش قصة كل كلمة ..
و نغمة ..
لأجد نفسي تارة ..
أنظر إلى الوادي ..
لعلي ألمح أثراً لشادي ..
و تارة ..
أنظر إلى مفرق الطريق ..
لأجده وحيدا..
مثل هطول المطر ..
أدرك كيف أن لبعض منا..
أحلاما تتساقط بسرعة من السماء ...
إلى أن تصل إلى الأرض .. فتختفي.
هنا بالذات ..
يوقظنا صوت شظايا أحلامنا المتكسرة ..
فيحاول بعضنا أن يتدارك ألمه ..
فيلملم بقايا .. أمل خائب ..
و نفس محطمة ..
ينظر حوله .. باحثا عما يتكئ عليه ..
فلا يجد غير كومة من أحلام ضائعة ..
و حرقة .. تملأ نفسه المنكسرة ..
ها قد توقف المطر ..
ممم .. يا لتلك الرائحة ..
أحب رائحة المطر ..
إنها تبعث بدفء في أنفاسي ..
ترسم ابتسامة على شفاهي ..
و لكن هذه المرة.. دون دموع...
أجوب بعيني ما حولي ..
فأرى كل ما هو جميل ..
الشرفة .. هي ذاتها .. و لكنها تبدو أجمل
وذلك المفرق في آخر الطريق ..
لقد امتلأ بأناس يضحكون ..
و أولاد .. يركضون..
ويرشقون بعضهم بماء المطر ..
أغمض عيني .. فتخرج تنهيــدة من أعماق قلبي ..
لا أدري إن سمعها من حولي ..
و لكني رأيت .. أن بعد الدموع ..
و المطر ..
ما هو جميل و دافئ ..
تماما ...
كما يمتلأ الوادي بمياه المطر ..
ليضيئ ربيعه الأخضر ...
ها قد امتلأ مفرق الطريق.. بأحباب و عشاق ...
تماما كما غنت فيروز ..
أدركت .. أنه لا بأس أن أبتل بدموعي .. والمطر ..
فيبرد قلبي المجروح ..
قد يجبر شيئا .. من الأشياء المكسورة ..
كما قلت في البداية ..
ستغسل ملامحي الحزينة ..
و سترسم ابتسامة على شفاهي ..
ابتسامة .. تختلط معها دموعي ..
و قطرات المطر ...
No comments:
Post a Comment